أخط كلماتي
بكل الحروف
المعبرة
وتلك التي تعجز عن التعبير
أخط كتاباتي
بخط يدي
ذلك اللا مفهوم…
الحمدلله…
لا مفهوم
وغير الواضح.
بخط يدي الذي عجز عن فك شفيراته المعووجه أطعج الشطار
خطٌ كم عانت منه معلماتي
و صديقاتي
عانى منه أعز الناس و أبغظهم
(ما أقول أبغظهم سوى للمبالغة ليس إلا. لا يحمل قلبي سوى الحب، كبير قلبي أنا)
أكاد أن أنسى جميلات الخطوط،
اللاتي برعن في خط اسمي
على أغلفة كتبي،
ودفاتري وبواطن مذكراتي…
هذه أنا… وهكذا هو الانسان
كائن مظهري
أي يحب الظواهر والشكليات.
نرجع لـ جميلات الخطوط،
العجيب في أمرهن كونهن يكتبن بالعسمى
أو باليد اليسرى..
ما أدري كيف يضبطن الحروف!
ولا بعد خطاطات!
بسم الله ماشاء الله أخاف أعيّنهم لوْ نّه مافيني غير عيوني اللي براسي
أذكر أني كنت في إحدى السنين
من أكبر المعجبين به…
أعني خط يدي.
والله كان جميل!
والله حلو كان!
* * *
أذكر أيضا خالتي التي قدمت لي هدية
دفتر تعليم خط الرقعة، للعمل على تحسين خطي
وأنا بالصف الرابع
لكنني، إلى اليوم لست أرى أي تحسن!
كل سطر عندي له خط من نوع، وأحياناً كل كلمة
بل كل حرف!
بودي تعلم فك شفيرات الخطوط التي تكشف خفايا الأشخاص،
و الكثير من عوالمهم…
ياله من علم عجيب!
كم قرأت عنه وحاولت فهمه، كله بالانجليزي، أي أقل نفعاً بالنسبة لموضوعي…
إنه حقا ًلغريب، ويا حلو التيس الغريب في عين عنزة الفريج!
أدري أن تحليلاتٍ كهذه (أعني تحليل الخط) ستبدي الكثير من شخصيتي لهذا السبب فقط لا غير فضلت العزوف عن الكتابة بخط يدي…
للحفاظ على بعض من خصوصيتي وصنع شيء من الغموض حواليها.
الغمـــــــــــــــوض… يا ناس! يا عارفين!
يالفهيمين.. ابسترخص منكم “دحين”. تامرون على شي؟ خبروني، راسلوني، مافي أي إشكال.
بكمل لكم حكاية خطي في وقت آخر…
فوداعة الرحمن!
أحدث التعليقات