قمة النفاق أن يكون الانسان طيب لانه يريد أن يكون طيباَ. مافي حد طيب، صحيح أو مخطئ.
ليست أفعالنا إلا بنات للحظاتٍ هي فرصتنا الوحيدة أن يكون الواحد بها على سجيته.
أكيد مرت عليك قصة المسكبن والشرير اللي عامله شخص متكبر رفيع المستوى باحتقار جعلت من المسكين يتغير ويصبح ناجحا لمجرد أن يرد اعتباره وياخذ بثأره.
يا للحقد.
لو عومل المسكين بلطافة وطيبة، تتخيلون وصل هالمواصيل؟
في آخر سنين القرن الماضي، في عهد مؤسسي دولة الامارات الشيخ زايد ومكتوم، حصل المواطنين (أخص أهل أبوظبي ودبي) على معاملة خاصة جدا حصلوا فيها على البيوت، المزارع والعمارات التي تدر أموال طائلة، مستشفيات ومدارس وماء وكرهب (كهرباء) ببلاش. كان الهدف من ذلك ابقاء البدو الرحل في المدن ومساعدتهم على الاستقرار وهم الذين تعودوا على الترحال في انحاء الجزيرة. للأسف، هناك من المواطنين اعتادوا ذلك ولازال منهم من يتوقع أن الحكومة تزوده بكل ما يحتاج ويريد من دون أن يسعى ويعمل.
وأكيد تذكرون المدرسة الوافدة التي تصرخ وتهزء بنت بلادها لحصولها على علامات متدنية، وانت يا فالح لأنك مواطن محد يقدر يكلمك؟ غلطان.
يكفينا مجاملات ونفاق، الطيبة مملة يا ناس ما تحسون؟
–
سؤال للفالحين في أصول النحو: الهمزة على واو أم على ألف؟ أريد سؤال وليس تعجب.
أحدث التعليقات