-
!عندما كتبت هذا الكلام، كنت واعية بعد أربع ساعات من النوم… أتمنى أن يعني شيئاً، وأن لا يكون مبهما. كالليلة التي كتب فيه.
ميبوفيا تدرس التجارة الالكترونية، مجنونة بالتقنيات الحديثة، وتستهويها القراءة عن أمور شتى والرسم والتصوير والشعر والكثير من الامور التي لو كتبت لما انتهينا ..هي مواطنه أرضية، متعصبة الانتماء لكوكب لأرض. تؤمن بالمحبة. لا تخاف من أي شيء، أو قد لا تعترف بذلك. أهلها يدعون محبتهم لها، مع علمهم بانها ساحرة. تختبئ دوماً في صومعتها الجنوب غربيه. تبادلهم المحبة كذلك حتى مع شكها في محبتهم إياها.
ترسل قوى الخير لمن يريدون العداوة ودائما في حرب سلمية مع قوى الشر. من سلبياتها الايجابية البارانويا، أو مرض الشك، عوارضه تظهر ولكنها تحاول كبتها لعلمها أنه ليس سوى وسوسة من الشيطان. بها ضرب من الجنون، قد يجعلها في حاله من السعادة القصوى (يوفوريا).
تؤمن بطيبة قلب ملكة القلوب، ولعانة أليس في بلادها. كما انها تجذبها شخصيات مثل سميغل. كل ليلة، قبل غروبها، تمر الشمس بصومعة ميبوفيا لتشرب الشاي السرنديبي الفاخر الذي تقطف أوراقه من حقل أحمد الشهير.
أحدث التعليقات